فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87704 من 346740

ويرجو وعده، وإن المنافق لا يخاف تهديد الله ولا تحذيره ولا تخويفه ولا وعيده، ولا يرجو وعده.

وقال فضيل: الأعمال تحبط الأعمال، والأعمال تحول دون الأعمال.

وقال عبد الله أيضا: حدثنا محمد بن سليمان بن حبيب -لوين- سمعت ابن عيينة غير مرة يقول: الإيمان قول وعمل، قال ابن عيينة: أخذناه ممن قبلنا: قول وعمل، وأنه لا يكون قول بغير عمل، قيل لابن عيينة: يزيد وينقص؟! قال: فأي شيء إذًا.

وقال أيضا: حدثني أبي، سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما أدركنا من أصحابنا ولا بلغني إلا على الاستثناء، والإيمان قول وعمل، قال يحيى: وكان سفيان الثوري ينكر أن يقول: أنا مؤمن، وحسَّن يحيى الزيادة والنقصان ورآه.

وقال أيضا: حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن عبيد بن عمير الليثي قال: ليس الإيمان بالتمني، ولكن الإيمان قول يُعقل، وعمل يُعمل.

وروى أيضا في كتاب"الزهد"بإسناده، عن الحسن قال: كان يقال: إن الإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني، وإنما الإيمان ما وقر في القلب، وصدقه العمل.

وروى أبو بكر الآجري بإسناده، عن سفيان الثوري قال: إن الإيمان يزيد وينقص، قال سفيان: وأقول: إن الإيمان ما وقر في الصدور،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت