فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86241 من 346740

وقال الماوردي في"الحاوي الكبير":

"والمروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في القنوت أحب إلينا من غيره، وأي شيء قنت من الدعاء المأثور وغيره أجزأه عن قنوته" [1] اهـ.

فإذا دعا بالمأثور فلا يجوز له تبديل لفظه ولا تغييره بزيادة أو نقصان، لما روى البراء بن عازب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علَّمه دعاءً يقوله عند النوم، وفيه:"اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت"الحديث، وفيه:"فرددتها على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما بلغت:"اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت"قلت:"

"ورسولك"، قال"لا: ونبيك الذي أرسلت"متفق عليه.

ومثال الزيادة: ما يحصل من قول بعضهم:"اللهم أهدنا بفضلك يا مولانا فيمن هديت"الخ.

وقد أحدث البعضُ زياداتٍ على الماثور، واظبوا عليها حتى توهم العوام أنها راتبة من السنة كقولهم:

"فلك الحمد على ما قضيت، ولك الشكر على ما أنعمت به علينا وأوليت"،

(1) "الحاوي الكبير" (2/ 200) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت