الصفحة 44 من 60

نيويورك، من بين عشرين ومائة راكب وراكبة ليس فيهم مسلم .. وخطر لنا أن نقيم صلاة الجمعة في المحيط على ظهر السفينة!.

والله يعلم أنه لم يكن بنا أن نقيم الصلاة ذاتها أكثر مما كان بنا حماسة دينية إزاء مبشّر كان يزاول عمله على ظهر السفينة، وحاول أن يزاول تبشيره معنا!.

وقد يسّر لنا قائد السفينة - وكان إنجليزيًا - أن نقيم صلاتنا، وسمح لبحارة السفينة وطهاتها وخدمها وكلهم نوبيون مسلمون أن يصلي منهم معنا من لا يكون في"الخدمة"وقت الصلاة.

وقد فرحوا بهذا فرحًا شديدًا، إذ كانت هذه هي المرة الأولى التي تقام فيها صلاة الجمعة على ظهر السفينة.

وقد قمت بخطبة الجمعة، وإمامة الصلاة، والركاب الأجانب معظمهم متحلقون، يرقبون صلاتنا!

وبعد الصلاة جاءنا كثيرون منهم يهنئوننا على نجاح (القداس!!) ، فقد كان هذا أقصى ما يفهمونه من صلاتنا.

ولكن سيدة من هذا الحشد - عرفنا من بعد أنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت