الصفحة 34 من 44

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة أو ثمانية أو سبعة، فقال: «ألا تبايعون؟» وكنا حديث عهد ببيعة فقلنا قد بايعناك يا رسول الله!! ثم قال: «ألا تبايعون رسول الله؟» فقلنا قد بايعناك يا رسول الله! قم قال: «ألا تبايعون رسول الله؟» فبسطنا أيدينا، وقلنا قد بايعناك يا رسول الله! فعلام نبايعك؟ قال: «على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، والصلوات الخمس وتطيعوا» . وأسر كلمة خفية: «ولا تسألوا الناس شيئًا» فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم في يسأل أحدًا يناوله إياه) [رواه مسلم في الزكاة] .

وفي حديث ابن عباس المشهور دلالة على أنه كان يبادر به الصبيان لكون هذا الأمر أصلا من أصول الدين فها هو. يقول لابن عباس - رضي الله عنه - وهو صغير.

«يا غلام! إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجاه تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله» .

ويؤكد له هذا المعنى بقوله: «واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشي، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشي ء لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت