الصفحة 22 من 35

المضاجع» [1] .

وفي هذا الحديث دليلٌ على تعليم الأبناء أمور العبادة، وأهمها الصلاة، وأنَّ ذلك يتأكد عند بلوغهم سنَّ السابعة، ولا شكَّ أنَّ للقدوة والتشجيع والترغيب وتنويع هذه الوسائل دور في تثبيت الطفل على حبِّ العبادة حتى تصير جزءًا من برنامجه اليومي، وحقًّا لا يمكن أن يفرط فيه.

التربية على الأخلاق والآداب:

وتكمن في بثِّ محاسن الأخلاق ومعاليها في نفوس الأطفال عن طريق القدوة الحسنة والتدريس، وعن طريق القصة المؤثرة، وفي كلِّ مناسبة تستدعي ذلك.

ولا شكَّ أنَّ تعويد الأطفال على الآداب في الصغر يُوجب أن تكون تلك الآداب طبعًا لهم في سائر حياتهم.

وتذكري أختي المسلمة:

إنَّ الأبناء أمانةٌ في عنقك تُسألين عنها يوم القيامة، وإنَّ إهمالهم وعدم محاسبتهم وتوجيههم هو غشٌّ لهم كما قال - صلى الله عليه وسلم: «ما من عبدٍ يسترعيه الله رعية يوم يموت وهو غاشٍ لرعيته إلاَّ حرَّم الله عليه الجنة» [2] .

(1) رواه أبو داود.

(2) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت