كان شأنه، ولا بأس لِمن فقهت في دينها ما يجب عليها فقهه أن تستزيد من العلوم النافعة في أيِّ مجالٍ كان ما دامت تقصد بذلك وجه الله سبحانه.
وفيما يتعلَّق بالأخت الطالبة فلا بدَّ لها من الجدِّ والاجتهاد ورسم الأهداف ومحاسبة النفس والإحساس بالمسؤولية العلمية حتى تُعطي شجرة العلم أُكلُها.
فطلب العلم في المدارس يُشعِر الأخت المسلمة بزيادة المسؤولية على عاتقها، فكلُّ الأسرة تترقَّب نجاحها يومًا بعد يومٍ وشهرًا بعد شهرٍ وسنةً بعد سنة .. فهي أمل منشود يتنامى كلما اجتاز عقبة من عقبات الدراسة، لذا فعليها أن تكون عند حُسن ظنِّ الآباء، وأن تحفظ دروسها أولًا بأول، وأن ترسم في كلِّ يوم مسؤوليات لا بدَّ من إنجازها ولا يمكن بأيِّ حال تأخيرها. وأن تنظِّم وقتها وفق جدولٍ يوميٍّ ثابت، تُحدِّد فيه ساعات نومها باعتدال، وساعات الحفظ والمراجعة والمطالعة باتزانٍ وحكمةٍ بما يتوافق مع تخصُّصها .. وأن تعلم جيدًا أنها تدرس ولها من دراستها هدف معلوم، هي عازمةٌ على تحقيقه مهما كلَّف الثمن.
الخُلق الحسن:
فالطالبة أولى الناس بالتحلِّي بالخُلُق الرفيع، الذي