الصفحة 7 من 35

الشرك وقوادح العقيدة ..

وأصول الإيمان ستة وهي:

ويشمل الإيمان بألوهية الله سبحانه لهذا الكون وربوبيته وأسمائه وصفاته فالإيمان بالربوبية يُعرِّف الأخت المؤمنة بأنَّ الله سبحانه وحده المالك لهذا الكون لكونه هو الذي خلقه وأوجده من عدم، وأنه وحده المتصرِّف في شؤونه إحياء وإماتة، وأنه لا شريك له في ذلك .. قال تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} .

وقال سبحانه: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} .

وقال تعالى: {اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} .

وقال سبحانه: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} .

وأما الإيمان بالألوهية:

فيُعلِّم الأخت المسلمة أنَّ الله وحده الحاكم لهذا الكون المدبِّر له، الذي له الأمرُ وحده، وله النهي وحده، وهو يحكم لا مُعقِّب لِحُكمه، وهو المعبود وحده فلا أحد غيره يستحق العبادة، لأنَّ «الإله» بمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت