لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور» [1] .
ويعيب الزوجة ويشينها أن تكون بخيلة على زوجها بِحُسن التبعُّل والعشرة، وأن تختزن في أعماقها عواطفها ورقتها وطيبتها لتفيض بها على الأباعد من جليساتها، وربما تفيض عليهم أيضًا من حُسن لباسها وزينتها وأدبها، بينما تتجاهل ذلك كلَّه مع زوجها لتعيش معه حياةً جافة ًمن كلِّ معاني الزوجة الصالحة.
وهو من آكد الآداب التي ينبغي للأخت المسلمة الحرص عليها، لأنه شعار فضيلتها، وستار عرضها وشرفها، بل ومهابة أمتها جمعاء!
وقضية «اللباس» من القضايا الساخنة التي تستوجب منك أختي المسلمة- اتخاذ موقف حاسم يقطع دابر الفتنة، ويُجنِّبك الهلاك والمحنة، فعقيدتك الصلبة وإيمانك الشامخ يأبيان عليك الانجراف وراء سفاسف النظريات، كيف كان شكلها ومهما كان قائلها.
فأنت مسلمة .. مستسلمة لله سبحانه .. وراضية مطمئنة ومحبة لحكمه في تعظيمٍ وذُلٍّ وخضوع وود .. وهو وحده سبحانه من يدلك على أدب اللباس، ويصف
(1) رواه الترمذي.