الصفحة 11 من 35

يجد عرف الجنة يوم القيامة» [1] .

وعن جُندب بن عبد الله رضي الله عنه قال:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من سَمِعَ سَمِع الله به، ومن يرائي يرائي الله به» [2] .

وهذا كما يشمل العلم الشرعي يدخل فيه أيضًا كلُّ علمٍ نافع سواء كان من العلوم البحتة أو غيرها.

فاحذري أختي المسلمة من أن يتسلَّل إلى قلبك شوب الرياء، وأن يغرَّك التباهي والكبرياء، فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟»

قال: فقلنا: بلى يا رسول الله.

قال: «الشرك الخفي؛ أن يقوم الرجل فيُصلِّي فيُزيِّن صلاته لِما يرى من نظر الرجل» [3] .

الحرص على العلم الأنفع:

وهو ما يدفع الأخت المسلمة إلى فقه الأولويات في طلب العلوم، فإن كانت الأخت المسلمة شغوفة بطلب العلم فلا ينبغي لها تقديم العلم المباح على المستحب،

(1) رواه أبو داود.

(2) رواه البخاري ومسلم.

(3) رواه أحمد وابن ماجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت