مألوه كـ «غِراس» بمعنى مغروس، وكتاب بمعنى مكتوب، ومعنى «مألوه» أي المعبود بحقٍّ.
قال تعالى: {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} .
وقال سبحانه: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ} .
وأما الإيمان بأسماء الله وصفاته:
فيُدِلُّ الأخت المؤمنة على معرفة الله سبحانه وعلى العلم بصفاته الجليلة الجميلة وأسمائه الحسنة الفضيلة، وما تدلُّ عليه أسماؤه وصفاته من الكمال والجلال، فهو سبحانه «الرحمن الرحيم» والرحمة صفته، وهو «الودود» والود صفته، وهو «التواب» وقبول التوبة صفته، وهو «العلي» والعلو صفته .. وإذا تدبَّرت المسلمة هذه الصفات وتأمَّلت في معانيها؛ تبينت لها عظمة الله سبحانه، ولاح لها جلاله وكبرياؤه ورحمته وألوهيته لهذا الكون، ففاضت عليها معرفة هذه الأصول في كلِّ عباداتها إخلاصًا لله ومحبة، وطمعًا ورغبةً وذُلاًّ وتعظيمًا وإخباتًا .. ولذلك كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إني أَعلَمكم بالله وأخشاكم له» .
ويقول سبحانه {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} .