الصفحة 3 من 35

بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهد ألاَّ إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد:

فهذ رسالة جامعة اشتملت على آداب نفيسة تهمُّ الأخت المسلمة في حياتها اليومية في سائر علاقاتها وهي تعالج آداب المسلمة مع ربِّها ونبيِّها ومع المجتمع والأسرة ومع نفسها وفي عشرتها الزوجية في بيتها.

أدب العبودية

ذلك الأدب الجميل الذي لأجله خلق الله العباد وبه رفع أقدارهم وأعلى منازلهم {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ} .

وهو حلية من تسربلها زانته، ومن تجمَّل بها جمَّلته، ومن تدثَّر بها وقَتْهُ وسترته {وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} .

فكيف تتأدَّب الأخت المسلمة بهذا الأدب الجميل؟ وكيف تجني منه ثماره اليانعة وتهتدي بأنواره الساطعة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت