أختي المسلمة ..
تذكَّري أنَّ أدب التربية من الأعمال العظيمة التي تعود عليك وعلى أبنائك وعلى الأمَّة جميعًا بالخير والفضل في الدنيا والآخرة؛ فالتربية الصالحة هي أساس اكتساب الولد الصالح الذي يعمُّ خيره من حوله من الأحياء والأموات؛ فهو عُدَّة على الحياة، وذُخرٌ بعد الممات .. قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» [1] .
فكيف تُربِّي المرأة المسلمة أبناءها؟
أن تهيئ نفسها للتربية: فما لم تمتلك الأم هيبة الأمومة المربية، وما لم يكن لها من العزيمة ووضوح صور التربية السليمة؛ فلن تستطيع تحصيل الثمرة المرجوَّة من تربيتها، فلا بدَّ من الوقوف على أساس التربية الراسخ وهو الإسلام!
ولا بدَّ من مراعاة التدرُّج في التكاليف الشرعية التي حثَّ عليها الإسلام، سواء من العبادات أو الأخلاق والمعاملات.
(1) رواه مسلم.