لأبيك» [1] .
ومن صور الإحسان أيضًا:
كفُّ الأذى عنهما، وترك كلِّ ما من شأنه إغضابهما؛ لأنَّ عقوقهما باب عذابٍ معجَّل جدًّا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بابان معجلان عقوبتهما: البغي والعقوق» .
ومن صور أيضًا الدعاء لهما بالخير في حياتهما ومماتهما:
قال تعالى: {وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} .
قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» [2] .
(1) رواه ابن ماجة.
(2) رواه مسلم.