وكذلك محاولة اجتناب الهاتف والردِّ عليه إلاَّ بإذنهما وطلبهما، وذلك يجعل من الأخت المسلمة مفخرة في البيت، فتزداد شرفًا عند الأبوين ..
وكذلك عدم الخروج من البيت إلا لحاجة ماسة؛ فهو مِمَّا يُطمئِن الأبوين ويريحهما.
ومن هذا فإنَّ الإحسان تتعدَّد صوره بما لا يمكن إحصاؤه؛ فهو إحساسٌ يدور مع حاجة الوالدين إلى ذلك النوع من الإحسان بعينه بحسب المقام والحال، فقد لا يحتاج الأبوان إلى مساعدة مادية بقدر احتياجهما إلى احترام أمرهما، والإحساس بما يقلقهما واجتنابه فتأملي!
ومن صور الإحسان أيضًا:
إعانة الأبوين بالإنفاق عليهما؛ وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن حكم نفقة الرجل الموسر على أبويه فقال:
على الولد الموسر أن ينفق على أبويه وزوجة أبيه وعلى إخوته الصغار، وإن لم يفعل ذلك كان عاقًّا لأبيه، قاطعًا لرحمه، مستحقًّا لعقوبة الله تعالى في الدنيا والآخرة.
وجاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنَّ لي مالًا وولدًا، وإن أبي يحتاج إلى مالي، فقال: «أنت ومالك