الصفحة 16 من 35

فالتفت وهو يطوف فرأى ابن عمر فقال:

أتراني جازيتها؟ قال: «ولا بطلقة واحدة من طلقاتها، ولكن قد أحسنت، والله يُثيبك على القليل كثيرًا» .

ومن الإحسان إلى الأبوين:

مساعدة الأم في أعمال البيت، ومساندتها في التربية وأعبائها وتلبية حاجتها وعدم الخروج إلاَّ بإذنها، وكذلك خدمة الأب في أموره وطاعة أوامره، وجلب الراحة له بطيب الكلام وحُسن الطلَّة والاستقبال، وحفظه في غيبه وحضوره واجتناب كلَّ شبهة تؤذيه.

وهنا لا بدَّ من الإشارة إلى نوع من الإحسان قلَّ من الأخوات من تتنبّه إليه، ألا وهو الإحسان إلى الأبوين بالحياء.

فالأخت المسلمة التي يغلب عليها الحياء تكون منبع بهجة للأبوين، وتحسن إليهما بحيائها ما لا يمكن الإحسان إليهما بغيره، لأنهما يظلان في مأمن على عرضها وشرفهما.

وهذا النوع من الحياء يتمثَّل في اجتناب رفيقات السوء وقطع دابر العلاقة معهن .. وذلك يهدئ روع الأبوين فلا يقلقان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت