وقال - صلى الله عليه وسلم: «رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف» قيل: من يا رسول الله؟ قال: «من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة» [1] .
ومن آكد الآداب التي ينبغي الحرص عليها مع الوالدين.
أولًا- أدب الطاعة والإحسان:
وهو أدب واجب بالإجماع، وفيه من معاني السعادة الأسرية واستقامتها ما لا يخفى، كما أنه باب من من أبواب الجنة.
فعن معاوية بن جاهمة السلمي أنَّ جاهمة رضي الله عنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أردت الغزو وجئت أستشيرك.
فقال: «هل لك من أم؟» .
قال: نعم.
قال: «الزمها؛ فإن الجنة عند رجليها» [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «رضا الربِّ من رضا الوالد، وسخط الرب من سخط الوالد» .
وحمل رجل أمَّه على رقبته وطاف بها حول الكعبة،
(1) رواه مسلم.
(2) رواه أحمد والنسائي.