الصفحة 29 من 35

بل إنَّ أدب الطاعة للزوج في المعروف من أسباب دخول الجنة من كلِّ أبوابها، كما أخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «إذا صلَّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت» [1] .

القناعة وحسن العشرة:

فالغالب في النساء هو قلَّة القناعة وكُفران العشرة كما أخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أُريت النار، فإذا أكثر أهلها النساء، يكفرن» قيل: أيكفرن بالله؟ قال: «يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان ولو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئًا قالت ما رأيتُ منك خيرًا قط» [2] .

والزوجة القنوع هي زهرة البيت وإشعاعه، وخير رزق الزوج ومتاعه، تسلي زوجها في عسره، وتبهجه في يسره، فإذا افتقر أغنته، وإذا اغتنى سرته؛ فهي نعمة على كلِّ حال.

يَا رُبَّ شَاكِرَةٍ لِلزَّوْجِ فِي اليُسْر

وَفِي البَلاءِ تُسَلِّي الزَّوْجَ بِالصَّبْر

تبُشُّ وَجْنَتُهَا فِي كُلِّ آوِنَةٍ

(1) رواه أحمد.

(2) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت