إخوانكم ولا تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفًا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله» [1] .
ومن ألفاظ التسوية: «استووا، اعتدلوا، أقيموا الصف، سدوا الخلل، لا تذروا فرجات للشيطان، أتموا الصف الأول بالأول» [2] .
كيف يسوِّي الإمام الصف:
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوِّم الصفوف بنفسه فإذا رأى رجلًا خارجًا عن الصف أمره بالاعتدال في الصف؛ فعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسوِّينا في الصف كما يقوم القدح حتى إذا ظن أن قد أخذنا ذلك عنه وفقهنا، أقبل ذات يوم بوجهه إذا رجل منتبذ بصدره فقال: «لتسوُّن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم» [3] .
وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخلل الصف من ناحيته إلى ناحيته يمسح مناكبنا وصدورنا ويقول: «لا تختلفوا فتختلف قلوبكم» ، وكان يقول: «إن الله وملائكته يصلون على الصفوف المقدمة» [4] .
(1) رواه أبو داود برقم (666) .
(2) انظر: بكر أبو زيد، لا جديد في أحكام الصلاة، ص 9.
(3) رواه البخاري برقم (685) ومسلم برقم (436) .
(4) رواه أبو داود برقم (664) .