الصفحة 12 من 51

وحفظت لنا السنة النبوية العديد من المواقف التي يحكي فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - قصة من القصص، ليصل إلى هدف تربوي نبيل. فمن ذلك: قصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى الغار، وقصة الذي قتل مائة نفس، وقصة الأعمى والأبرص والأقرع، وقصة أصحاب الأخدود وقصة ماشطة بنت فرعون، وعجوز بنت إسرائيل، وقصة الذي زار أخًا له في الله فأرصد الله على طريقه ملكًا، وقصة البغي التي سقت كلبًا فدخلت الجنة، وقصة المرأة التي دخلت النار في هرة.

وغيرها من القصص الكثيرة، التي يعرف المتأمل فيها والمتمعن في خوافيها أنها تحمل كمًا هائلًا من الأهداف التربوية وتسعى لترسيخ المبادئ الإسلامية الحميدة، ونبذ المبادئ الشريرة الخبيثة.

ففي قصة المرأة التي دخلت النار في هرة، التربية على الرحمة بالحيوان، والعناية به، والتحذير من أذيته وحبسه، وأن ذلك موجب لدخول النار، والتعرض لغضب العزيز الجبار، ولولا هذه الطريقة القصصية لاحتاج من أراد النهي عن خلق أو الأمر بشيء إلى مزيد من العبارات وسيل من الكلمات لإبلاغ مراده فسبحان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت