الصفحة 7 من 51

المبكي أن تجد دول الغرب الكافرة تدافع عن مبادئها، وتخشى على قيمها [1] ، بينما ترى أهل الإسلام أهل الملة الخالدة يبقون سكوتًا صامتين، وكأن العبث بالثوابت لا يعنيهم؟

إذًا ما التربية؟ ما مفهومها في القرآن والسنة النبوية؟

عرفت التربية بتعريفات منها:

1 -إصلاح الفرد وتهيئته - والجماعة تابعة له - حتى يبلغ درجة الاعتماد على نفسه والاستغناء عن غيره.

2 -التنشئة على الصلاح، مع التكفل بحسن القيام به، والتدرج في ذلك.

(1) فانظر على سبيل المثال وليس الحصر أهل الديانة البوذية أو الهندوسية أو غيرهما من ديانات وعلى ما فيهما من خرافات لا يقرها العقل لا أحد من معتقديها يجرؤ على نقدها كركوع المرأة وأطفالها لزوجها عند خروجه من المنزل ورجوعه إليه أو إحراق الزوجة مع زوجها الميت؟! ولا أحد انتقدهم بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت