*فأجاب: هذا السؤال تضمن حالين:
الحال الأولى: رجل ينام طوال النهار, ولا يستيقظ، ولا شك أن هذا جان على نفسه، وعاص لله عز وجل بتركه الصلاة في أوقاتها، فعليه أن يتوب إلى الله عز وجل، وأن يقوم, ويؤدي الصلاة في أوقاتها حسب ما أمر به.
أما الثانية: وهي حال من يقوم ويصلي الصلاة المفروضة في وقتها ومع الجماعة، فهذا ليس بإثم، لكنه فوت على نفسه خيرا كثيرًا، لأنه ينبغي للصائم أن يشتغل بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن حتى يجمع في صيامه عبادات شتى. [فتاوى الصيام] .
يصوم وهو تارك للصلاة.
*سئل سماحة الشيخ ابن باز: ما حكم من يصوم, وهو تارك للصلاة؟
*فأجاب: الصحيح أن تارك الصلاة عمدًا يكفر بذلك كفرا أكبر، وبذلك لا يصح صومه, ولا بقية عباداته حتى يتوب إلى الله سبحانه، لقول الله عز وجل: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام:88] وما جاء في معناها من الآيات والأحاديث. [مجموع فتاوى ابن باز] .