*سئل فضيلة الشيخ ابن جبرين: كنت أصوم وأفطر من سن 16 سنة إلى سن 18 سنة ثم التزمت بعد ذلك بالصيام التام، فهل عليَّ شيء من ذلك؟
*فأجاب: متى أتم الإنسان 15 عاما وجبت عليه التكاليف، فإن هذه السن علامة البلوغ، فهذا الذي تساهل بالصوم, وقد حكم ببلوغه قد ترك واجبًا، فعليه قضاء ما ترك أو أفطر فيه من أيام الرمضانات التي مرت، ولا يعذر بجهله بحكمة الصيام، فعليه قضاء الأيام التي تركها أو لم يتم الصيام فيها مع الكفارة عن كل يوم إطعام مسكين، فإن كان جاهلًا بعددها, فعليه الاحتياط, حتى يتيقن أنه قضى ما وجب في ذمته، والله أعلم. [فتاوى الصيام] .
أولًا: بالمبادرة إلى التوبة الصادقة المستوفية لشروطها وكثرة الاستغفار.
ثانيا: بتعلم ما لا بد منه من فقه الصيام.
ثالثا: عقد العزم الصادق والهمة العالية على تعمير رمضان بالأعمال الصالحة.