الصفحة 37 من 49

قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره) .

*قال الحافظ ابن رجب: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخص العشر الأواخر من رمضان بأعمال لا يعملها في بقية الشهر منها:

1 -إحياء الليل، فيحتمل أن المراد إحياء الليل كله.

2 -ومنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوقظ أهله للصلاة في ليالي العشر دون غيرها من الليالي.

3 -ومنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشد المئزر، والصحيح أن المراد اعتزاله للنساء.

4 -ومنها الاعتكاف. [لطائف المعارف باختصار] .

*في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله.

*وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في هذه العشر التي تطلب فيها ليلة القدر قطعا لأشغاله، وتفريغا لباله, وتخليا لمناجاة ربه وذكره ودعائه، وكان يحتجر حصيرًا يتخلى فيها عن الناس، فلا يخالطهم، ولا يشتغل بهم، وهذا الاعتكاف هو الخلوة الشرعية، وإنما يكون في المساجد لئلا يترك به الجمع والجماعات، فإن الخلوة القاطعة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت