النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن قيام الله فقال: «مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى» [متفق عليه] . لكن المحافظة على العدد الذي جاءت به السنة مع التأني والتطويل الذي لا يشق على الناس أفضل وأكمل.
*وكثير من الأئمة لا يتأنى في صلاة التراويح، وهذا خطأ منهم، فإن الإمام لا يصلي لنفسه فقط، وإنما يصلي لنفسه ولغيره.
*وينبغي للناس أن يحرصوا على إقامة هذه التراويح. وألا يضيعوها بالذهاب من مسجد إلى مسجد، فإن من قام مع الإمام حتى ينصرف كتبت له قيام ليلة، وإن نام بعدُ على فراشه.
*ولا بأس بحضور النساء صلاة التراويح إذا أمنت الفتنة، بشرط أن يخرجن محتشمات غير متبرجات بزينة, ولا متطيبات.
[فصول في الصيام والتراويح والزكاة] .
حكم صلاة التراويح:
*سئل فضيلة الشيخ ابن جبرين: هل صلاة التراويح سنة فقط أم سنة مؤكدة؟