*إخواني:
*كان السلف الصالح يجتهدون في إتمام العمل وإكماله وإتقانه، ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله، ويخافون من رده، وهؤلاء الذين {يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} [المؤمنون:60] .
*قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: كونوا لقبول العمل أشد اهتمامًا منكم بالعمل.
*وقال بعض السلف الصالح: كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان، ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم.
*وعن الحسن قال: إن الله جعل شهر رمضان مضمارًا لخلقه، يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا, وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ويخسر المبطلون!
*وكان علي - رضي الله عنه - ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري, من هذا المقبول فنهنيه؟ ومن هذا المحروم فنعزيه؟!
*فيا من أعتقه مولاه من النار, إياك أن تعود بعد أن