*يباح الفطر في رمضان لهؤلاء:
1 -المريض الذي يتضرر به.
2 -المسافر الذي له القصر، فالفطر لهما أفضل، وعليهما القضاء، وإن صاما أجزأهما، قال تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة:184] .
3 -الحائض والنفساء: تفطران وتقضيان وإن صامتا لم يجزئهما.
4 -الحامل والمرضع: إذا خافتا على ولديهما أفطرتا، وعليهما القضاء، وأطعمتا عن كل يوم مسكينًا، وإن صامتا أجزأهما، وإن خافتا على نفسيهما أقطرتا، وعليهما القضاء فقط.
5 -العجز عن الصوم: لكبر أو مرض لا يرجى شفاؤه، فإنه يفطر, ويطعم عن كل يوم مسكينا. [رسالة رمضان باختصار] .
*وقد الحق الفقهاء مجموعة من أصحاب الأعذار منهم:
1 -الهرم الذي بلغ الهذيان, وسقط تمييزه، فلا يجب عليه الصيام, ولا الإطعام عنه؛ لسقوط التكليف عنه