الصفحة 39 من 49

يشتري، ولا يخرج من المسجد، ولا يتبع جنازة، ولا يعود مريضا, ولكن إذا زاره أحد من أهله وتحدث عنده, فذلك لا بأس به, فقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه زارته صفية, وهو معتكف فتحدثت عنده. [فتاوى إسلامية] .

*قال الله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر] . فأخبر سبحانه أن العبادة فيها وإحياءها بالطاعة والصلاة والقراءة والذكر والدعاء يعدل عبادة ألف شهر ليس في شهر منها ليلة القدر، والألف شهر: ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه] . وقال عليه الصلاة والسلام: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان» [متفق عليه] أي: في الليالي الفردية.

*وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها والصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار والتوبة إلى الله تعالى، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله, أرأيت إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو, فاعف عني»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت