يشتري، ولا يخرج من المسجد، ولا يتبع جنازة، ولا يعود مريضا, ولكن إذا زاره أحد من أهله وتحدث عنده, فذلك لا بأس به, فقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه زارته صفية, وهو معتكف فتحدثت عنده. [فتاوى إسلامية] .
*قال الله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر] . فأخبر سبحانه أن العبادة فيها وإحياءها بالطاعة والصلاة والقراءة والذكر والدعاء يعدل عبادة ألف شهر ليس في شهر منها ليلة القدر، والألف شهر: ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه] . وقال عليه الصلاة والسلام: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان» [متفق عليه] أي: في الليالي الفردية.
*وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها والصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار والتوبة إلى الله تعالى، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله, أرأيت إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو, فاعف عني»