الصفحة 17 من 49

*سئل سماحة الشيخ ابن باز: ما حكم من أفطر رمضان بدون عذر, وهو غير منكر لوجوبه؟

*فأجاب: من أفطر في رمضان عمدًا لغير عذر شرعي, فقد أتى كبيرة من الكبائر، ولا يكفر بذلك في أصح أقوال العلماء، وعليه التوبة إلى الله سبحانه مع القضاء، والأدلة الكثيرة تدل على أن ترك الصيام ليس كفرًا أكبر إذا لم يجحد الوجوب، وإنما أفطر تساهلا وكسلًا، وعليه إطعام مسكين عن كل يوم إذا تأخر القضاء إلى رمضان آخر من غير عذر شرعي.

[مجموع فتاوى ابن باز]

*سئلت اللجنة الدائمة: ما حكم من يصوم ويصلي في رمضان فقط، ويترك الصلاة بمجرد انتهاء شهر رمضان؟

*فأجابت: الصلاة ركن من أركان الإسلام، وهي آكد الأركان بعد الشهادتين،، وهي من فروض الأعيان، ومن تركها جاحدًا لوجوبها، أو تركها تهاونًا وكسلًا فقد كفر. أما الذين يصومون رمضان, ويصلون في رمضان فقط, فهذا مخادعة لله، فبئس القوم الذين لا يعرفون الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت