*ويجب إخراج الفطرة قبل صلاة العيد، والأفضل إخراجها يوم العيد قبل الصلاة، وتجزئ قبله بيوم أو يومين فقط، ولا تجزئ بعد العيد لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «فرض زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين, فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة, فهي صدقة من الصدقات» [رواه أبو داود وابن ماجة] ولكن لو لم يعلم بالعيد إلا بعد الصلاة، أو كان وقت إخراجها في بر أو بلد ليس فيه مستحق أجزأ إخراجها بعد الصلاة عند تمكنه من إخراجها. ... [فصول في الصيام والتراويح والزكاة]
العيد لمن؟
* أخي المسلم ..
* العيد هو موسم الفرح والسرور، وأفراح المؤمنين وسرورهم في الدنيا إنما هي بمولاهم إذا فازوا بإكمال طاعته، وحازوا ثواب أعمالهم بوثوقهم بوعده لهم عليها بفضله ومغفرته، كما قال سبحانه: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58] .
*قال بعض السلف: ما فرح أحد بغير الله إلا بغفلته