(ب) ثم هناك معية خاصة وهي: معية العلم والإحاطة، وهذه بدورها تؤدي إلى النصر والإعانة والحفظ من الله عز وجل.
(2) قوله «ولئن سألني لأعطينه» : يدل على أن كثرة النوافل والتطوعات من أسباب إجابة الدعاء وتفريج الكربات. وكذلك قوله «ولئن استعاذني لأعيذنه» فإذا سألت الله وجدته قريبًا منك ييسر أمرك ويعيذك مما تتعوَّذين منه.
(3) ومن فوائد النوافل والتطوعات أنها ترفع النقص الحاصل في عبادتنا كما في الصلاة إن نقصت نظر هل من تطوع ليجبر النقص، وهكذا سائر العمل.
(4) أن الله رتب عليها تكفير الخطايا، ومحو السيئات، ومعلوم أن الحسنات يذهبن السيئات، والحسنات تتناول الفرائض والنوافل.
مثال ذلك: من أكل طعامًا أوشرب شرابًا، أو لبس ثوبًا فقال: (الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة) أو قال: (الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه .... ) غفر له ما تقدّم من ذنبه. فهذا دعاء وجيز بسيط وتأملي كم يحصل به من خير (المغفرة) .
-وفي الذكر أن (سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر) تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها.