(5) أنها تزيد الإيمان الذي يشكو أكثرنا من ضعفه، وقسوة قلبه، ولأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، فالنوافل طاعات وبالتالي فالإيمان يزيد بالتطوعات القولية والبدنية.
(6) أنها تثقل الموازين فيزداد الرصيد، فكما أن أهل الدنيا يتكثّرون من الأموال، فإن أهل الآخرة يتكثّرون من الحسنات.
مثال ذلك: قراءة القرآن، فكل حرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها. وهكذا.
(7) أن الله رتب على كثير من التطوعات دخول الجنات، وما أكثر ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فعل كذا دخل الجنة، ومن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: «من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة. وغيرها» .
(8) أن في الاشتغال بالطاعات والنوافل ربطًا للقلب بالله سبحانه وتعالى، ومعلوم أن رأس العبودية محبة الله، والمحبة محلها القلب، وبالتالي تُطرد الغفلة إذا اشتغل القلب بالنوافل القولية والفعلية فيتذكر القلب، ويتدبر في أمره، ويعمل لآخرته.
(9) أن الاشتغال بالطاعات والنوافل اشتغالٌ عن المحرمات، فإن النفس إما أن تشغلها بالحق أو تشغلك بالباطل.