1 -بمجاهدتها على ملازمة الأذكار والأدعية المأثورة، كأذكار الصباح والمساء، وأذكار الأحوال العارضية، والذكر على كل حال ومن ذلك:
* الإكثار من التوبة والاستغفار قيامًا وقعودًا وعلى الجنب، سواء في داخل السيارة، أم في المطبخ أم في السوق، أم في ساعات الفراغ .. فلا ينبغي لك السهو عن الاستغفار لحظة واحدة لأنه من أنفع الأذكار للنفس وأعظم وسائل التزكية والصلاح. قال تعالى: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نعدُّ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المجلس الواحد مائة مرة: «رب اغفرْ لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم» .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار» قالت امرأة منهن: ما لنا أكثر أهل النار؟ قال: «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن» قالت: ما نقصان العقل والدين؟ قال: «شهادة امرأتين بشهادة رجل، وتمكث الأيام لا تصلي» [1] .
فهذا الحديث نص في حث النساء على الإكثار من
(1) رواه الترمذي وقال: حديث صحيح.