ذكرها الإمام ابن القيم [1] :
1 -أن تبدئي بالفرائض، فإذا رأيت فيها نقصا تداركته.
2 -المناهي، فإذا عرفت أنك ارتكبت منها شيئًا تداركته بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية.
3 -حاسبي نفسك على الغفلة وتداركي ذلك بالذكر والإقبال على الله.
4 -حاسبي نفسك على حركات الجوارح! كلام اللسان، ومشي الرجلين، وبطش اليدين، ونزر العينين، وسماع الأذنين، ماذا أردت بهذا؟ ولمن فعلتيه؟ وعلى أي وجه فعلته؟
وتذكري - أختي المسلمة - أن خلق المحاسبة عزيز مطلبه وصعب مركبه .. لا ينال إلا باتخاذ الأسباب المعينة عليه .. والوسائل المؤدية إليه.
الأمر الرابع: فاستيعيني على محاسبتها بتهذيبها و تزكيتها، قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس: 9، 10] وتزكية النفس من أعظم العبادات وأجلها وأرجى الدواء لإصلاحها وتنقيتها من الشوائب والأمراض وإنما تكون:
(1) من إغاثة اللهفان بتصرف.