الدنيا، كمثل راكب قام في ظل شجرة ثم راح وتركها» [رواه أحمد والترمذي] .
* طريق مجاهدتها:
وأما مجاهدتها فطريقة الزهد فيها وفي أوحالها، وترك الحرص على امتلاكها، والرضى بالقليل من خيراتها واستعانة به على ضرورات الحياة فيها.
تبلغ من الدنيا بأيسر زاد
فإنك عنها راحل لمعاد
وغض عن الدنيا وزخرف أهلها
جفونك وأكملها بطيب سهاد
وجاهد عن اللذات نفسك جاهدًا
فإن جهاد النفس خير جهاد
وما هي إلا دار لهو وفتنة
وإن قصارى أهلها لنفاد
قال عمر بن الخطاب: الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن.
فإياك - أختي المسلمة - أن تطيلي فيها الأمل .. أو تتخذيها وطنًا وسكنًا .. فإنها هي أيام .. نعيمها يبلى .. وزادها يفنى .. ولا يحمل الإنسان منها إلا ما قدم من عمل.
تمر بنا الأيام تترى وإنما