من الليل والنهار وهن (إحدى عشرة» قال قتادة: قلت لأنس: أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطى قوة ثلاثين. وقال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس:(تسع نسوة) وبوب عليه البخاري «من طاف على نسائه في غسل واحد» وجاء نحوه عن عائشة قالت: «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيطوف على نسائه ثم يصبح محرمًا ينضح طيبًا» أخرجه البخاري أيضًا، فمثل هذا جائز كما ثبت به الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا كان هذا بإذن صاحبة النوبة أو كان عادة للإنسان أنه ربما وطئ نساءه كلهن في نوبة إحداهن، فلا بأس إذ لا جور في ذلك بل هو عدل، وقد كان هذا من عادة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، فإن اغتسل بعد كل جماع فحسن، وإن توضأ فهو حسن، وأقل الأحوال أن يغسل ذكره حتى لا تختلط المياه لاختلاف الأرحام.
10 -إذا تزوج البكر على الثيب (زوجته أو زوجاته السابقات) قطع الدور، وأقام عند البكر سبعة أيام ثم قسم، وإذا تزوج ثيبا على زوجته أو زوجاته السابقات قطع الدور وأقام عندها ثلاثة أيام ثن قسم، فإن أرادت الثيب الجديدة أن يمكث عندها سبعًا فلها ذلك إذا رضي الزوج، فإن سبع لها سبع لسائر زوجاته، ففي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أنه قال: من السنة إذا تزوج الرجل البكر على الثيب أقام عندها سبعًا وقسم،