وتحدث عن كيفية الاستدلال وأنه ينبغي أن يرتب بحيث يكون القرآن أولا ثمَّ السنة ثمَّ ما قرره الأئمة فقال (20/ 9) : وينبغي للداعي أن يقدم فيها استدلوا به من القرآن فإنه نور وهدى ثم يجعل إمام الأئمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم كلام الأئمة وهذا المنهج هو المنهج الصحيح في التعامل مع العلوم الإسلامية، وهو الذي يوصل الإنسان إلى نتائج صحيحة.
ومن الأمثلة على ذلك قوله: لا سبيل إلى معرفة العقيدة والأحكام وكل ما يتصل بها جملة وتفصيلا واعتقادًا واستدلالًا إلا من القرآن والسنة المبينة له، والسير في مسارهما [1] .
وحادثة الفيل التي ورد ذكرها في القرآن قال عنها (27/ 355) وكانت آية الفيل التي أظهر الله تعالى بها حرمة الكعبة لما أرسل عليهم الطير الأبابيل ترميهم بحجارة من سجيل. أي جماعات متفرقة. والحجارة من سجيل طين قد استحجر.
وتحدث عن المعراج وأكد كونه بمكة فقال -رحمه الله- (3/ 387) : والمعراج إنما من مكة باتفاق أهل العلم وبنص القرآن والسنة المتواترة.
(1) أحمد بن محمد العليمي، ابن تيمية محدثًا، مجلة جامعة الإمام، عدد 10، جمادى الآخرة 1414 هـ ص 159.