خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع
لما أغارت فزارة على لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت خبير عقب ذلك في أواخر ست وأوائل سبع وهذا متفق عليه [1] .
وحدد غزوة الخندق اعتمادًا على الصحيحين فقال (21/ 155) : إما في أوائل خمس أو أواخر أربع كما في الصحيحين عن عبد الله بن عمر قال: عُرضت على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني [2] .
وذكر نماذج المؤاخاة معتمدا كذلك على البخاري وغيره فقال (35/ 92) : وكما آخى بين سلمان الفارسي وأبي الدرداء وهذا كله في الصحيح [3] .
وتحدث عن توزيع غنائم الحرب واستدل بحدث من السيرة أورده من الصحيحين فقال (29/ 316) : وقد ثبت في الصحيحين [4] عن ابن عمر أنه قال:"بعثنا رسول الله"
(1) البخاري في كتاب المغازي باب غزوة ذات القرد ح 4194، ومسلم في كتاب الجهاد والسير باب غزوة ذي قرد وغيرها ح 1806.
(2) رواه البخاري في المغازي، باب غزوة الخندق ح 4097، ومسلم في الإمارة، باب بيان سن البلوغ ح 1868.
(3) رواه البخاري، كتاب الصوم، باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع ح 1968. والترمذي في كتاب الزهد، باب أعط كل ذي حق حقه ح 2415.
(4) رواه البخاري كتاب فرض الخمس ح 3134.