الصفحة 16 من 75

-صلى الله عليه وسلم - في سرية قِبيل نجد فبلغت سهامنا اثنا عشر بعيرًا ونفلنا بعيرًا بعيرًا"."

واستدل على مكانة أبي بكر وعمر حتى عند الكفار من الصحيح فقال (4/ 456) : ثبت في الصحيح أنه لما كان يوم أحد انهزم أكثر المسلمين فإذا أبو سفيان! وكان القوم المرام [1] إذ قال:

أفي القوم محمد؟ أفي القوم محمد؟ في القوم محمد؟

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تجيبوه» .

ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ أفي القوم ابن أبي قحافة؟ أفي القوم أبن أبي قحافة؟

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا تجيبوه» .

فقال: أفي القوم ابن الخطاب؟ أفي القوم ابن الخطاب؟ أفي القوم ابن الخطاب [2] ؟

وتحدث عن غزوة بني المصطلق بسياق البخاري

(1) كذا في الأصل وفي صحيح السيرة لإبراهيم العلي ص 227 من حديث ابن عباس (وإنما كانوا تحت المهراس) .

(2) رواه البخاري في المغازي، باب غزة أحد ح 4043، وأبو داود في الجهاد، باب في الكمناء ح 2662، وأحمد في المسند 4/ 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت