-صلى الله عليه وسلم - في سرية قِبيل نجد فبلغت سهامنا اثنا عشر بعيرًا ونفلنا بعيرًا بعيرًا"."
واستدل على مكانة أبي بكر وعمر حتى عند الكفار من الصحيح فقال (4/ 456) : ثبت في الصحيح أنه لما كان يوم أحد انهزم أكثر المسلمين فإذا أبو سفيان! وكان القوم المرام [1] إذ قال:
أفي القوم محمد؟ أفي القوم محمد؟ في القوم محمد؟
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تجيبوه» .
ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ أفي القوم ابن أبي قحافة؟ أفي القوم أبن أبي قحافة؟
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا تجيبوه» .
فقال: أفي القوم ابن الخطاب؟ أفي القوم ابن الخطاب؟ أفي القوم ابن الخطاب [2] ؟
وتحدث عن غزوة بني المصطلق بسياق البخاري
(1) كذا في الأصل وفي صحيح السيرة لإبراهيم العلي ص 227 من حديث ابن عباس (وإنما كانوا تحت المهراس) .
(2) رواه البخاري في المغازي، باب غزة أحد ح 4043، وأبو داود في الجهاد، باب في الكمناء ح 2662، وأحمد في المسند 4/ 293.