الصفحة 43 من 75

الدنيا حتى توليني الحجاز، ويسلم علي بالخلافة, ثم جاء فجلس. ثم قام مصعب فأخذ بالركن اليماني ثم قال: اللهم إنك رب كل شيء، وإليك يصير كل شيء، أسألك بقدرتك على كل شيء، ألا تميتني من الدنيا حتى توليني العراق، وتزوجني بسكينة بنت الحسين. ثم قام عبد الملك بن مروان فأخذ بالركن اليماني ثم قال: اللهم رب السموات السبع، ورب الأرض ذات النبت بعد القفر، أسألك بما سألك به عبادك المطيعون لأمرك، وأسألك بحقك على خلقك وبحق الطائفين حول عرشك ... إلى آخره.

قلت: وإسماعيل بن أبان الذي روى هذا عن سفيان الثوري: كذاب. قال أحمد بن حنبل: كتبت عنه ثم حدث بأحاديث موضوعة فتركناه. وقال يحيى بن معين: وضع حديثًا على السابع من ولد العباس يلبي الخضرة يعني المأمون.

ثم ذكر الخبر من طريق آخر فقال (1/ 263) : وقد خولف (يعني ابن أبي الدنيا) فيها فرواها أبو نعيم عن الطبراني: حدثنا أحمد بن زيد بن الجريش، حدثنا أبو حاتم السجستاني، حدثنا الأصمعي قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه قال: اجتمع في الحجر مصعب، وعروة، وعبد الله أبناء الزبير وعبد الله بن عمر فقالوا: تمنوا فقال عبد الله بن الزبير: أما أنا فأتمنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت