الصفحة 42 من 75

الله عنهما- بعد ذكره ما وقع (27/ 469) : وقد رويت زيادات بعضها صحيح وبعضها ضعيف وبعضها كذب موضوع.

عند حديثه عن الأربعة الذي اجتمعوا عند الكعبة وتمنوا.

وقد وردت القصة بسياقات مختلفة فميز بينها حيث قال (1/ 261) : فمنها حديث الأربعة الذين اجتمعوا عند الكعبة وسألوا, وهم عبد الله، ومصعب ابنا الزبير، وعبد الله بن عمر، وعبد الملك بن مروان، وذكره ابن أبي الدنيا في كتاب"مجابى الدعاء" [1] ورواه من طريق إسماعيل بن أبان الغنوي، عن سفيان الثوري، عن طارق بن عبد العزيز، عن الشعبي أنه قال: لقد رأيت عجبًا! كنا بفناء الكعبة أنا وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير ومصعب بن الزبير وعبد الملك بن مروان, فقال القوم بعد أن فرغوا من حديثهم: ليقم كل رجل منكم فليأخذ بالركن اليماني؛ وليسأل الله حاجته فإنه يعطي من سعة. ثم قالوا: قمْ يا عبد الله بن الزبير فإنك أول مولود في الإسلام بعد الهجرة، فقام فأخذ بالركن اليماني ثم قال: اللهم إنك عظيم ترجى لكل عظيم؛ أسألك بحرمة وجهك وحرمة عرشك وحرمة نبيك أن لا تميتني من

(1) ص 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت