فهرس الكتاب
لعقيدته, لكن زادوا في السنة أشياء كذب وضلال من الأحاديث الموضوعة, والتشبيه الباطل والغلو في الشيخ عدى وفي يزيد, والغلو في ذم الرافضة بأنه لا تقبل لهم توبة وأشياء أخر, وكلا القولين ظاهر البطلان عند من له أدني عقل وعلم الأمور وسير المتقدمين؛ ولهذا لا ينسب إلى أحد من أهل العلم المعروفين بالسنة ولا إلى ذي عقل من العقلاء الذين لهم رأي وخبرة.
أما نقد السند فله أمثلة كثيرة منها:
فعندما تحدث عن أهل الأخبار تحدث عن معرفة بأحوالهم وأخبارهم حيث قال (27/ 479) : فإن كثيرًا مما يسندونه عن كذاب أو مجهول, وأما ما يرسلونه فظلمات بعضها فوق بعض, وهؤلاء لعمري ممن ينقل عن غيره مسندًا أو مرسلًا. وأما أهل الأهواء ونحوهم فيعتمدون على نقل لا يعرف له قائل أصلًا لا ثقة ولا معتمد وأهون شيء عندهم الكذب المختلق، وأعلم من فيهم لا يرجع فيما ينقله إلى عمدة بل إلى سماعات عن الجاهلين والكذابين وروايات عن أهل الإفك المبين.
قوله عما فعله عبيد الله بن زياد والي يزيد على الكوفة (27/ 469) ولكن بعض الناس روى بإسناد منقطع (إن هذا النكت كان بحضرة يزيد بن معاوية) .
وكذلك قوله عن قصة مقتل الحسين بن علي -رضي