فهرس الكتاب
وقال عن العدوية وهم أتباع طريقة صوفية غلوا في شيخهم (4/ 482) : ويقولون عن (الشيخ عدى) أو حسن المقتول [1] -كذبًا عليه- إن سبعين وليًّا صرفت وجوههم عن القبلة لتوقفهم في يزيد وهذا قول غالية العدوية والأكراد ونحوهم من الضلال, فإن الشيخ عديًّا كان من بني أمية, وكان رجلًا صالحًا عابدًا فاضلًا, ولم يحفظ عنه أنه دعاهم إلا إلى السنة التي يقولها غيره كالشيخ (أبي الفرج) المقدسي فإن عقيدته موافقة
(1) العدوية منسوبة إلى الشيخ عدي بن مسافر بن إسماعيل الأموي الشامي الهكاري من شيوخ المتصوفة. سكن بعض جبال الموصل بعيدًا عن الناس، واهتدى على يده كثير من الخلق، وله أتباع يعتقدون فيه اعتقادات باطلة. عاش تسعين سنة، وتوفي سنة 555 أو 557 هـ. انظر الذهبي، سير أعلام النبلاء 20/ 342 - 344. والشيخ حسن هو حسن بن عدي بن أبي البركات بن صخر بن مسافر شيخ الأكراد جده هو أخو الشيخ السابق عدي. يلقب بشيخ العارفين. وله تواليف في التصوف الفاسد، وكان يلَّوح في نظمه بالإلحاد، ويزعم أنه رأى ربَّ العزة عِيانًا، واعتقادُه ضلالة. قتله بدر الدين صاحب الموصل خنقا خوفا منه على سلطانه سنة 644 هـ وعمره ثلاث وخمسون سنة. وهناك جهلة يعتقدون أن الشيخ حسنًا لابد أن يرجع إلى الدنيا. انظر الذهبي، السير 23/ 223. وقال ابن تيمية (11/ 105) : والعقيدة من كتاب التبصرة للشيخ أبي الفرج المقدسي بألفاظه، نقل المسطرة. يعني عقيدة عدى بن مسافر.