الصفحة 46 من 75

(4/ 518) : وأول من ابتدع القول بالعصمة لعلي، وبالنص عليه في الخلافة هو: رأس المنافقين"عبد الله بن سبأ"الذي كان يهوديًا، فأظهر الإسلام وأراد فساد دين الإسلام، كما أفسد بولص [1] دين النصارى.

وتحدث عند قبر الحسين المزعوم بالقاهرة فقال (27/ 484) : ما زال أهل العلم في كل وقت وزمان يذكرون في هذا المشهد القاهري المنسوب إلى الحسين: أنه كذب مبين، كم يذكرون ذلك في أمثاله من المشاهد المكذوبة: مثل المشاهد المنسوبة بدمشق إلى أبي بن كعب, وأويس القرني, أو هود, أو نوح, أو غيرهما, والمشهد المنسوب بحران إلى جابر بن عبد الله وبالجزيرة إلى عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمر ونحوهما وبالعراق إلى علي -رضي الله عنه- ونحوه وكذلك ما يضاف إلى الأنبياء غير قبر نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وإبراهيم الخليل -عليه السلام- فإنه لما كان كثير من المشاهد مكذوبا مختلقا كان أهل العلم في كل وقت يعلمون أن ذلك كذب مختلق والكتب والمصنفات المعروفة عن أهل العلم بذلك مملوءة من مثل هذا يعرف ذلك من تتبعه وطلبه.

(1) يهودي دخل في النصرانية بقصد الإفساد قال ابن القيم: وهو أول من أفسد دين النصارى. انظر هداية الحيارى ص 171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت