الصفحة 6 من 75

الناس الأندلسي والذي عاش فيما بين (671 - 734 هـ) قال لما رأى شيخ الإسلام ابن تيمية: فألفيته من أدرك من العلوم حظا، وكاد يستوعب السنن والآثار حفظا [1] .

وممن نوه بمكانته الإمام الحافظ مؤرخ الشام القاسم بن محمد البرزالي صاحب التاريخ والذي عاش فيما بين (661 - 744 هـ) حيث قال في معجم شيوخه: الإمام المجمع على فضله، ونيله، ودينه، قرأ الفقه وبرع فيه، والعربية، والأصول، ومهر في علمي التفسير والحديث، وكان إمامًا لا يلحق غباره في كل شيء وبلغ رتبة الاجتهاد واجتمعت فيه شروط المجتهدين.

وقال البرزالي في تاريخه عن شيخ الإسلام: ولا تكلم معه فاضل في فَنٍّ من فُنونِ العلم: إلا ظَنَّ أن ذلك الفنِّ فَنُّهُ، ورآه عارفًا به، مُتْقنًا له [2] .

أما مؤرخ الإسلام الحافظ المعتمد عليه في المدح والقدح شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (673 - 748 هـ) فقد قال عن شيخ الإسلام: ومعرفته بالتفسير إليها المنتهى، وحفظه للحديث، ورجاله، وصحته، وسقمه، فما يُلحق فيه. وأما نقله للفقه، ومذاهب

(1) أجوبة ابن سيد الناس عن سؤالات ابن أيبك 22/ 221. نقلا عن الجامع لسيرة شيخ الإسلام.

(2) انظر ابن عبد الهادي، مختصر طبقات علماء الحديث 4/ 282. نقلًا عن الجامع لسيرة شيخ الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت