فهرس الكتاب
وأمثاله في كتاب المبتدأ.
ويحكم على أخبار كتاب كامل بحكم خبرته في الحديث فيقول: (18/ 354) وأما مثل ما في (تنقلات الأنوار) من فهو يعلمه من له أدنى علم بأحوال الرسول ومغازيه أنه كذب.
وجمع عددًا من الكتب وقومها فقال (27/ 479) : والمصنفون من أهل الحديث في ذلك: كالبغوي وابن أبي الدنيا ونحوهما, كالمصنفين من أهل الحديث في سائر المنقولات هم بذلك أعلم وأصدق بلا نزاع بين أهل العلم؛ لأنهم يسندون ما ينقلونه عن الثقات, أو يرسلونه عمن يكون مرسله يقارب الصحة بخلاف الإخباريين فإن كثيرًا مما يسندونه عن كذاب أو مجهول, وأما ما يرسلونه فظلمات بعضها فوق بعض, وهؤلاء لعمري ممن ينقل عن غيره مسندًا أو مرسلًا, وأما أهل الأهواء ونحوهم فيعتمدون على نقل لا يعرف له قائل أصلًا لا ثقة ولا معتمد وأهون شيء عندهم الكذب المختلق وأعلم من فيهم لا يرجع فيما ينقله إلى عمدة, بل إلى سماعات عن الجاهلين والكذابين وروايات عن أهل الإفك المبين.
وذكر أحد الكتب الخرافية فقال (4/ 79) : ومثل ما يذكره بعض العامة من ملاحم (ابن غنضب) ويزعمون