الصفحة 66 من 75

الرحمن السلمي شيخه ومناقب الأبرار لابن خميس وغير ذلك فإن أبا نعيم أعلم بالحديث وأكثر حديثًا وأثبت رواية ونقلا من هؤلاء, ولكن كتاب الزهد للإمام أحمد والزهد لابن المبارك وأمثالهما أصح نقلا من الحلية وهذه الكتب وغيرها لا بد فيها من أحاديث ضعيفة وحكايات ضعيفة بل باطلة وفي الحلية من ذلك قطع! ولكن الذي في غيرها من هذه الكتب أكثر مما فيها فإن في مصنفات أبي عبد الرحمن السلمي ورسالة القشيري ومناقب الأبرار ونحو ذلك من الحكايات الباطلة بل ومن الأحاديث الباطلة.

وقوم كتاب حلية الأولياء فقال (18/ 73) : وأما كتاب حلية الأولياء فمن أجود مصنفات المتأخرين في أخبار الزهاد, وفيه من الحكايات ما لم يكن به حاجة إليه والأحاديث المروية في أوائلها أحاديث كثيرة ضعيفة بل موضوعة.

وتحدث عن كتاب من كتب الأخبار التاريخية والفضائل فقال (18/ 72) : صفة الصفوة لأبي الفرج ابن الجوزي نقلها من جنس نقل الحلية والغالب على الكتابين الصحة ومع هذا ففيهما أحاديث وحكايات باطلة, وأما الزهد للإمام أحمد ونحوه فليس فيه من الأحاديث والحكايات الموضوعة مثل ما في هذه فإنه لا يذكر في مصنفاته عمن هو معروف بالوضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت