الصفحة 65 من 75

صنف في ذلك (الزهد والرقائق) وأندره كتاب الزهد لعبد الله بن المبارك. وفيه أحاديث واهية.

وذكر بعض كتب الصوفية مثل (11/ 580 - 581) : كتاب الطبقات لأبي عبد الرحمن السلمي وأبي القاسم القشيري في الرسالة وابن خميس ونقد أخبارهم بقوله: مثل ذكرهم: أن الحسن صحب عليًا وقد اتفق أهل المعرفة على أن الحسن البصري لم يلق عليًا ولا أخذ عنه شيئًا. وإنما أخذ عن أصحابه كالأحنف بن قيس, وقيس بن معاذ وغيرهما. وكذلك حكايتهم أن الشافعي وأحمد اجتمعا لشيبان الرعين وسألاه عن سجود السهو. وكذلك اتفق أهل المعرفة على أن الشافعي وأحمد لم يلقيا شيبان الرعين، بل ولا أدركاه.

وذكر عددا من الكتب فقال (18/ 71 - 72) : الحمد لله رب العالمين أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني صاحب كتاب (حلية الأولياء) و (تاريخ أصبهان) و (المستخرج على البخاري ومسلم) و (كتاب الطب) و (عمل اليوم والليلة) و (فضائل الصحابة) و (دلائل النبوة) و (صفة الجنة) و (محجة الواثقين) وغير ذلك من تصنيفات وممن انتفع الناس بتصانيفه وهو أجلّ من أن يقال له: ثقة فإن درجته فوق ذلك وكتابه (كتاب الحلية) من أجود الكتب المصنفة في أخبار الزهاد والمنقول فيه أصحّ من المنقول في رسالة القشيري ومصنفات أبي عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت