الصفحة 2 من 30

قال العِمادُ الأصفهانى

"إنى رأيتُ أنه لا يكتب إنسان كتابًا في يومه إلا قال في غده:"

لو غُير هذا لكان أحسن

ولو زِيد كذا لكان يستحسن

ولو قُدم هذا لكان أفضل

ولو تُرك هذا لكان أجمل

وهذا من أعظم العبر وهو دليل على اسْتيلاء النقص على جملة البشر.""

أثر التحولات الاقتصادية العالمية الجديدة (العولمة والجات)

على التأهيل العلمى و العملى لمراجع الحسابات

فى الدول النامية مع التطبيق على مصر

شهد العالم مع مطلع عام 1995 م تحويل الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة إلى منظمة عالمية للتجارة، والتي انضمت بدورها إلى البنك الدولي للإنشاء والتعمير وصندوق النقد الدولي لتكتمل بذلك ركائز النظام الاقتصادي العالمي الجديد تحت اشراف منظماته الثلاث حيث يختص البنك الدولي بالإشراف على السياسات المالية، في حين يختص صندوق النقد بالإشراف على السياسات النقدية، أما منظمة التجارة العالمية فهي تختص بالإشراف على السياسات التجارية.

ولاشك أن اكتمال مؤسسات النظام الاقتصادي العالمي بانضمام منظمة التجارة العالمية إليها قد فرض على اقتصاديات الدول النامية العديد من التحديات - إن لم يكن التهديدات-، إذ تشهد أسواق هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت