الصفحة 14 من 26

واليك الشروع في هذه الوسائل:

حب القرآن عمل قلبي والقلب هو آلة الفهم والعقل والحب.

قال تعالى: (( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ .. ) )و قال تعالى: (( إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِم أَكِنَّةً ان يفقهوه .. ) )

و قال تعالى: (( فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى القُلُوبُ .. ) ).

والقلب بيد الله وحده، قال تعالى: (( وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ) )

ـ علاقة حب القرآن بالتدبر:

من المعلوم أن القلب إذا أحب شيئًا تعلق به واشتاق إليه وشغف به وانقطع عما سواه والقلب إذا أحب القرآن تلذذ بقراءته واجتمع على فهمه ووعيه فيحصل بذلك التدبر والفهم.

و بالعكس إن لم يوجد الحب فإن إقبال القلب على القرآن يكون صعبًا بل لا يكون إلا بالمجاهدة.

فتحصيل حب القرآن من أنفع الأسباب لحصول أعلى مستويات التدبر

ـ علامات حب القلب للقرآن:

1)الفرح بلقائه.

2)الجلوس معه أوقات طويلة.

3)الشوق إليه متى بعد العبد عنه لعوارض.

4)العمل به (امتثال أمره واجتناب نهيه) .

قال أبو عبيد: لا يسأل عبدٌ نفسه إلا بالقرآن فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله.

ـ كيف نغرس حب القرآن في قلوبنا:

اعظم سبيل الى ذلك هو التضرع الى من بيده ملكوت القلوب وبيده ملكوت كل شيء ان يجعل القران العظيم ربيع قلبك.

ورد في مسند أحمد وابن حيان وصححه الالباني في السلسة الصحيحة من حديث بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (( ما قال عبد ٌقط إذا أصابه همٌ أو حزن"اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت