علامات التّدبّر:
1 ـ البكاء من خشية الله.
2 ـ الخشوع.
3 ـ قشعريرة الجلد
4 ـ زيادة الإيمان.
5 ـ التّفاعل مع الآيات والسّجود عند آيات السّجود.
قال تعالى: (( إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ) ).
وقال سبحانه: (( وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَان يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ) ).
وقال سبحانه: (( وَإِذَا تُتلِي عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُم إِيمَانًا ) ).
وقال سبحانه: (( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيث كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ .. ) ).
وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: (( كان أصحاب النبي إذا قرئ القرآن كما نعتهم الله تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم .. ) )تفسير القرطبي.
و أما التّفاعل مع الآيات فقد كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا مر بآية فيها تعوذ استعاذ بالله وإذا مر بآية فيها تسبيح سبّح وهكذا.
إن مما يصرف كثيرًا من المسلمين عن تدبر القرآن اعتقادهم صعوبة فهم القرآن وأن هذا من القول على الله بلا علم وهذا خطأ في مفهوم تدبر القرآن وانصراف عن الغاية التي من أجلها أنزل. قال ابن عبيدة: (( ومن مكايد الشيطان تنفيره عباد الله من تدبر القرآن لعلمه أن الهدى واقع عند التدبر فيقول هذه مخاطرة حتى يقول الإنسان أنا لا أتكلم في القرآن تورعًا ) ).
قال ابن القيم: (( من قال أن له(يعنى القران) تأولًا لا نفهمه ولا نعلمه وإنما نتلوه متعبدين بألفاظه في قلبه منه حرج )). التباين في أقسام القرآن